The "Harwa 2001" ONLUS Cultural Association presents
 مقبرة حاروا

تقرير عن موسم 2004


الدهليز :

استخدم دهليز المدخل لمقبرة حاروا رقم 37 كمخزن لحفظ القطع المستخرجة من حفائر بعثة متحف المترو بوليتان فى قصر أمنحتب الثالث بالملقطة، وكذلك بعض القطع من معبد حتشبسوت بالدير البحرى. بعض هذه القطع تم نشرها باقتضاب بواسطة "هايس" بعنوان نقوش من قصر أمنحتب الثالث فى :-  (JNES 10, 1951, p. p. 231-242) وقد ركزت الدراسة بشكل أساسى على سدادات الأوانى الفخارية ذات النقوش الهيروغليفية وقطع من تمثال لأمون رع، وبعض العناصر المعمارية الأخرى ذات النقوش وقد أشار هايس إلى أن بعض القطع الأثرية مثل تمثال آمون رع قد وجد أثناء موسم 1916 / 1917 فى الحفائر التى انتهت فى موسم 1920. ومن خلال هذه المعلومات يمكننا أن نقول أن إغلاق هذا المخزن قد تم بعد هذا التاريخ.

-كانت بعثة متحف المترو بوليتان قد قامت بعمل حفائر جزئية فى دهليز المدخل ( حوالى 50 سم أعلى أرضية الدهليز). كذلك قامت بسد المدخل المؤدى للفناء المفتوح بالطوب اللبن وأقامت به باب خشبى(صورة 1).

-وقد تم بناء هذه البوابة من الطوب اللبن على النقوش الموجودة فى هذه المنطقة على انه سيتم إزالة هذه الطوب اللبن مستقبلاً. كما يوجد كذلك باب حديدى محاط بالطوب الأحمر والاسمنت كتدعيم وحماية للباب الخشبى الموجود هذه الإضافة تم بنائها من قبل المجلس الأعلى للآثار كنوع من الحماية للباب الخشبى القديم فى تاريخ لاحق لبناء الباب الخشبى.

 من الجدير بالذكر أن الحفائر فى الفناء المفتوح لمقبرة حاروا قد بدأت فى عام 2001 وأظهرت دائرتين من الطين استخدمنا لصنع الطوب اللبن لبناء ما حول الباب الخشبى، وفى عام 2003 تم العثور على درب ( مدق ترابى ) صغير يبدأ من السلم المنحوت فى الحجر ( فى الضلع الشرقى للفناء المفتوح والذى تم نحته بواسطة عمال حاروا لدخول الفناء المفتوح) ويؤدى إلى دهليز المدخل ويحيط بقبرة كبيرة فى وسط الضلع الشرقى للفناء المفتوح. وفى هذه الحفرة تم العثور على قاعدة من الحجر الرملى لتمثال للملك منتوحتب نب حبت رع ربما سقطت فى الحفرة أثناء نقل القطع فى الفناء المفتوح. فى بداية العمل فى مقبرة حاروا رقم 37 T. T. وجدت بعض القطع من تماثيل لمنتوحتب نب حبت رع مبعثرة ملقاه أمام المدخل المؤدى لصالة الأعمدة الأولى بالإضافة إلى بعض القطع الأخرى. ومن بينهما أجزاء ضخمة ذات نقوش من الحجر الرملى تخص مقبرة باباسا رقم 279 T. T. وقد وجدت أجزاء أخرى مشابه ولكن بحجم أصغر فى دهليز المدخل وهى قطع كانت تخص أعمال بعثة متحف المترو بوليتان فى باباسا كما ساقتنا الأدلة إلى إمكانية تأريخ سقوط قاعدة الحجر الرملى لتمثال منتوحتب نب حبت رع فى حقبة العشرينيات من القرن الماضى.

 كما تم العثور على بعض القطع المنقوشة التى تخص مقبرة حاروا داخل دهليز المدخل ومن المحتمل ان بعثة المترو بوليتان قد عثرت عليها اثناء حفائرها الجزئية فى دهليز المدخل وتركوها حيث وجدوها. وأحد هذه القطع تبث يقيناً أنها عبارة عن جزء من منظر ضخم منقوش على الجانب الجنوبى من صالة الأعمدة الأولى على الجدار الشرقى(صورة 2)

فى دهليز المدخل تم وضع القطع الحجرية بطول الجدار الشرقى ( كتل كبيرة ملونه من الحجر الرملى كأجزاء من تماثيل أبو الهول لحتشبسوت ). أما الجدار الغربى ( صناديق خشبية تحوى قطع جلبت من حفائر الملقطة وأجزاء أخرى من الحجر الرملى لتماثيل أبو الهول لحتشبسوت). من الجدير بالذكر أن دهليز المدخل قد داهمته السيول وبسبب وجود مساحات ضيقة بين القطع المخزنة وبين الجدران فقد دمرت الجدران بالفعل تدميراً شديداً ومن المرجح دخول بعض اللصوص فى وقت ما إلى دهليز المدخل من ناحية الجدار المبنى بكتل حجرية ويسد المدخل إلى الصفة الموجودة بالخارج جهة الجنوب فربما قاموا بعمل فتحة صغيرة أعلى هذا الجدار جهة الغرب ، على أنه من المحتمل أن لم يكتب لهم النجاح فى مهمتهم تلك، وكل ما بقى من شواهد لهذه المحاولة هو أنهم قد أخذوا بعض القطع من تمثال آمون رع المهشم إلى عشرات القطع ووضعوها خارج الصندوق الخاص بها بجوار المبنى من الحجر على هيئة كومة فى الركن الجنوبى الشرقى من دهليز المدخل مختلطة مع بعض القطع الأخرى وأعيد غلق هذه الفتحة بطبقة سميكة من الحجر والأسمنت عام 1995 قبيل بدء عملنا بالمقبرة، وهو نفس عام دخول لجنة المجلس الأعلى للآثار لجرد محتويات المخزن.

-وكانت رؤيتنا حول إخلاء دهليز المدخل من القطع المخزنة داخله هو أن تتم عملية الحفائر فى الفناء المفتوح لمقبرة حاروا بسهولة أما عملية تسجيل القطع المخزنة داخل دهليز المدخل فقد تمت فى موسمى مارس، يونيو، يوليو 2004 بتنفيذ / مصطفى محمد محمد الصغير وبمساعدة من / فرانشيسكو تيرادرتيى تحت إشراف مفتشى المجلس الأعلى للآثار عمار حسن حنفى مارس ، حسن على أحمد يونيو يوليو. وقد تم الانتهاء من إعداد وكتابة قائمة بالقطع المخزونة فى 8 يوليو 2004، وتم نقل القطع إلى المخزن المتحفى التابع للمجلس الأعلى للآثار بالقرنة بجوار بيت كارتر فى أيام 11 ، 12 ، 13 يوليو 2004. وطبقاً لابعاد الباب الحديدى الذى اقامه المجلس الأعلى للآثار والتى كانت أصغر من الباب الخشبى الذى أقامته بعثه المترو بوليتان، فقد كان من الاستحالة خروج بعض القطع الكبيرة من أجزاء تماثيل لأبى الهول لحتشبسوت. وقد تم تركهم بوسط دهليز المدخل لتجنب أى مخاطر محتملة فى حالة حدوث سيول لا قدر الله ، وسيتم نقلهم مستقبلاً وذلك بالتنسيق مع السادة مفتشى المجلس الأعلى للآثار بالقرنة وبعد موافقتهم على ذلك.


قمة الصفحة